السمعاني

406

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

قال المبرد : والدّئل الدابة ، ويقال لرهط أبى الأسود : الدّؤلى ، وامتنعوا أن يقولوا الدئلي لئلا يوالوا بين الكسرات « 1 » فقالوا : الدؤلي ، كما قالوا في النمر : النّمرى وأبو الأسود الدؤلي قال أبو حاتم بن حبان : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان . وقد قيل إن اسمه عمرو بن ظالم ، و [ قد - « 2 » ] قيل عمرو بن سفيان ، من أهل البصرة ، ومسجده إلى الساعة باق ، قرأت فيه الحديث على شيخنا جابر بن محمد الأنصاري الحافظ ، وهو في محلة الهذيل ( ؟ ) . وأبو الأسود يروى عن علي وأبى موسى وأبي ذر وعمران بن حصين رضى اللَّه عنهم ، ويقال إنه « 3 » أول من تكلم في النحو ، روى عنه الناس ، قال أبو علي الغساني فالدؤلى « 4 » بضم الدال وبعدها همزة مفتوحة هو أبو الأسود الدؤلي على مثال العمرى - هكذا يقول البصريون ، وأصله عندهم الدئلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدئل [ بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وقال يونس بن حبيب النحويّ وغيره من أهل البصرة : هم ثلاثة ، الدّول - « 5 » ] من حنيفة ، ساكن الواو ، والديل في عبد القيس ، ساكن

--> ( 1 ) يعنى بين الكسرتين والياء المناسبة للكسر . ( 2 ) من س وم وع . ( 3 ) في س وم وع « هو » . ( 4 ) في س وم وع « الدوئلى » خطأ . ( 5 ) من تقييد المهمل لأبى على الغساني وعنه نقل المؤلف كما تقدم والعبارة بطولها إلى أخر الرسم منه واتفقت النسخ على هذا السقط وكذا في اللباب ، ثم راح يتعقب ، فقال « قلت هذا الّذي ذكره السمعاني حرفا بحرف وفيه خبط فإنه يقول : وأصله الدئلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدول بن حنيفة ساكن الواو . فيا ليت شعري كيف يكون الدول بن حنيفة من كنانة ، وكنانة من مضر وحنيفة